2011/11/13

الى الحمقى خلف جدار الحياة



( 1 )
يقولون عنــــي

يقولون عني أن هذه ليست قصائدي ,
وأن هاذي ليست قصصيي ولا كتاباتي
يقولون عني أن هاتان ليستا عيناي
وهذا ليس شعري , ولا أنفي , ولا ( أنا )
لكم ضحكت بسخرية كثيرا كثيرا أكثر من ما يتصورون
فأنا لم أدري متى أصبحوا هم الرب فيخلقون مايشاءون
ويركبون أنف هذا , وعيني هذا وشعر هذا ,
حتى لا يصير إنسانا , بل دونكي شوت لا يفقه إلا أن يبلل فراشه
يقولون أنني خلقت لأبقى وحيدا
ولم أدري ولم أدرك أنني بعظمة أفكاري وكتاباتي
قد صنعت لي أعداءً وأعداء..

( 2)
سحقا لكم ..

لطالما كنتم تغتسلون في أحواض أفكاري,
ثم تجرأتم فتغوطم في تلكم الأحواض ورميتم فضلاتكم
ثم اختبأتم خلف جدار الحياة ,
هذه الحياة التي أعتبرها أسخف من أن أضيع ما فيها عليكم
هذه الحياةيسكنها رجال ٌ مخادعون ,
ونساء ٌ ولدن ليبقين كالبهائم أو أدنى ,
بين أفخاذهن يرتع من سماه هؤلائك" شعب الله المختار"
يالسخرية القدر أن تحكم غرائزكم أنثى حمقاء..

( 3 )
بين حرمين ..

كل يوم أجد نفسي بين حرمين ,
الحرم الجامعي , وحرمي أنا ,
المباني نفسها لا تتغير, حرارة الصيف تأكل بعضها ثم كلها
الوجوه الأفلاطونية الشاحبة في فتيات الجامعة كما هي,
والزومبيالموتى الأحياء – من فتيان الجامعة كما هم,
أحيانا , أمشي وقتا طويلا بلا هدف , هنا وهناك
وأفكر طويلا بلا هدف , مابين حرم نفسي وحرمي الأم ,
لا أدعي أنني أرسطو حتى أتشدق بمتاهات أفكاري
ولا أدعي أنني ناقد القرن الحادي والعشرين ,
ولا خليفة هتلر , ولا في حكمة حمورابي ولا دهاء العقاد
أنما , انسان ٌ جل مايراه حوله ’ سجن ٌ لا يطاق
بين حرم ٍ يموت في نهاية كل فصل ليولد في بداياته
وبين حرم ٍ لا يموت إلا بعد ما تموت كل أوراقه ,
أو بالأحرى ,, كل أفكاره ..

( 4 )
تعاقب غريب لذيذ .

في سنة ( أولى جامعة ) ,
اكتشفت أن هنالك كثيرون من من يحبونني
في سنة ( ثانية جامعة ) ,
اكتشف أن هنالك كثيرون من من يتملقونني ,
في سنة ( ثالثة ) جامعة
اكتشفت أن هنالك كثيرون من يخشونني
في سنة ( رابعة ) جامعة ,
اكتشفت أن هنالك كثيرون من من يكرهونني
في سنة ( خامسة ) جامعة
اكتشفت أن كل هؤلاء , حمقى لا أكثر ولا اقل.

( 5 )
رجل , اللا صديق , اللا وسط ,

الجامعة , تعطيك الكثير , وتـأخذ منك الكثير أيضا ,
قد تعطيك مالم تحلم به أبدا ,
وقد تأخذ منك ما لم ـفكر يوما أنه سيتركك .
كعادتي , لا أحب أن يكون لي صديق ٌ وفي
ببساطة , لأن الصداقة اليوم ( موضة )
وكعادتي لا ألجأ إلى أوساط الأمور ,
ومازلت أسخر بقدح عيني شررا , من أولئك
الذين يصدقون مقولة أفلاطون " الشيء أما ابيض وإما أسود"
بينما أفلاطون المسكين لم يقل سوى " الشيء أما اسود وأما لا اسود "
وهكذا كنت , لا بين مملكة السواد ولا مملكة الرمادي ولا مملكة الأبيض
ولكي لا أصير في جانب اللون الأبيض فأتخذ صديقا وفيا لي
ولكي لا أنصدم يوما بخيانته فألجأ إلى اللون الأسود
ولكي لا يقال أنني أعيش في العالم الرمادي ( السخيف )
فضلت أن أكون رجل اللا صديق , واللا وسط.

( 6 )
أصحاب اللا قلوب يسامرونني بالمقلوب

في هذه الحياة الجهنمية ,
تصادف أشخاصا , فجأة يحبونك ل ( لأنت )
ثم فجأة وبقدرة قادر يكرهونك ل ( لأنت ),
وأعترف أن لدي إحساسا لا أدري هل هو نعمة أو نقمة
في أنني أحس بصدق مشاعر محدثي من كذبه ,
فالبعض ينافقني , ويمدح , ويثني , ويبتسم
بينما أغوار قلبه جمرة من لظى لو لمستني نطفة منها احترقت بأكملي,
بعضهن فتيات , زميلات في أنشطة معينة , في دراسة معينة , في عالم معين
وبعضهم رفاق دراسة , رفاق ٌ اجباريون فرضتهم علي الحياة
يسامرونني بلغة القرن الحادي والعشرين اللوغارتمية " المقلوب ",
إلى هؤلاء , ابتسم كثيرا كثيرا وأشفق كثيرا كثيرا ^_^
,أقول لهم و لهن :
" أنا أفهم لغة المقلوب لذلك رفقا بأفئدتكم لا تحرقوها غلا من أجلي,
فليس لدي الوقت لمشاهدة ألف روما تحترق مجددا
هذا لأنني, مشغول بأشياء أكثر من جهنم على الأرض ".

( 7 )
لماذا ؟

لماذا تضحك على نفسك بنفسك من أجل غيرك من الناس
لماذا تدعي الظلم وأن أحدهم قد أخطأ بحقك ثم تتهجم على من يدافع عن حقك لتحب من أخطأ حقك؟
لماذا تدعي أنك أنت " كل شيء " بينما أنت لا تملك سوى النزر اليسير من لاشيء؟
لماذا إذا بادلتك ابتسامة طيبة, تبادلني بابتسامتين , أحدهما نفاق وأحدهما إطفاء ٌ لحقد ؟
أنتن يا بنات حواء من أعني’ لماذا تصررن على أنكن العاقلات الوحيدات ’ بينما أنت لا تملكن من العقل إلا فيما ندر, وما حالة التخبط التي تعشن فيها في أوقات الأزمات إلا دليلٌ على ما أقول ؟
لماذا تتحدثن عن رجل ٍ ما بأنه كذا وكذا سلبا ً وعندما تنزوين إلى غرفكن , تبحثن فيه عن كذا وكذا إيجابا؟ أم هي عادة حواء التي لن تتغير إلا أن يرث الله الأرض ومن عليها وما عليها؟


( 8 ) ..
قال زيد

" قال زيد ٌ أن سقطت تكالبت علي مناولٌ لا يحصي لها عددا وأن أنا تعثرت سافرت قارات العالم فلا يعرف أحدكم من زيد ومن تعثر ومن سقط وما قارات العالم "..

إلى الحمقى خلف جدار الحياة ,
هل فهتم العبارة السابقة ؟
طبعا لا ..
أتدرون لماذا ؟؟
لأنها كتبت ليقرأها ويفهمها (( العظماء فقط )) ..
بينما ينتظركم مايناسبكم هنااااااااااااااك بعيدا,,
(( صحن الأرز وعلبة المشروب الغازي والتشبس (لهن) ))

( 9 )
عشر وصايا ,

1- إلى الحسناء التي تظن نفسها حسناء وأبوها رضع من بقرة" صفراء فاقع لونها تسر الناظرين" وأمها تكحلت بماء الذهب, أقول: أنتي بلهاء أكثر من العباءة المخصرة التي تضعينها وحمقاء أكثر من (الروج) الذي تضعينه وتصلين الى درجة الغباء أكثر من (الشباصة) العملاقة التي تضعينها وميئوس ٌ منك ِ أكثر من عينيك المتورمة نتيجة السهر وتدعينني بشدة إلى أن أشفق عليك ِ أكثر من نظراتك البلهاء وضحكتك الخليعة.خدعوها بقولهم حسناء ُ والغانيات يغرهن الثناء .
2- إلى الرجل الذي يغتاب زميله أمام فتاة معتبرا نفسه مركز الأرض واشد فتكا من قوم المغول, أقول: أسد ٌ على الفتيات وفي حروبي نعامة ؟.. ولكم أن تكملوا البيت الشعري.
3- أحذر من نفسك قبل أن تحذر من الآخرين
4- الحياة لم توجد لتعيش فيها (توم كروز) أو لتعيشي فيها ( أنجلينا جولي)
5- عندما أحدق فيك ’ لا تظن أنني قد أحبك , وقد أكرهك, بل اعتبرني أحدق في شيء خلقه الله فقط فلك أن تحبني ولك أن تكرهني فأنت/أنتي لست سوى نطفة من ماء ٍ مهين- مثلي انا-.
6- أن لم تستطع أن تخرج من دائرة ( الحمق) في نفسك , فاغرب عن وجهي حالما تراني.
7- سأعطيك فكري, سأعطيك ابتسامتي, سأعطيك اهتمامي, لكن لا تظن أنني يوما ما سأعطيك أكثر من ما تستحق .
8- عندما تتكلم عن " فلان " وعن ما يخص " فلان" وقوم " فلان" فليكن عندك ما تصدق به نفسك أولا , أو ,, فاصمت ولا تنطق حرفا , لأنك أن تكلمت نزلت إلى منزلة الحمقى أولئك الذين يشكون حتى في أمهاتهم .
9- كن صريحا , كن طيبا , كن شريرا , كن شيطانا, كن إنسانا, كن امرأة , كن رجلا ولاتكن ما يريد الآخرون أن تكون.
10- من يرى أنني في كلامي أو نظراتي أو كتاباتي أنني أنتقده ’ أو أذمه أو اثني عليه فليعلم أن شفتاي , وعيناي , وقلمي هما ( أنا ) بلا زيادة أو نقصان. ولقد اعذر من أنذر.


(10 )
يسافرون وأنا باق ٍ

الوحدة ليست غريبة علي,, فلقد أصبحت أرضع لبنها
ولكن,
يبقى هنالك أناس ٌ أدركت جيدا جدا أنهم لا يكنون لي إلا الاحترام(فقط) بلا نفاق
هؤلاء,,
قضيت معهم ردحا من الزمن , قضيت معهن ردحا من الزمن ,
في صف ٍ دراسي, أو في نشاط ٍ معين , أو في صفحات الكترونية معينة ,
وهاهم الآن يغادرون ليشق كل واحد فيهم طريقه الخاص,,
لا أقول أنني أغبطهم , لأن هذه الغبطة تركتني منذ أن انتهيت من دراستي الحرة في البيت,قبل دخولي إلى الجامعة نفسها
ولكنني,,
أشعر بغصة ما في قلبي
مثلما ينتابك حزنٌ ما لا تعرف سببه
هذا لأنهم سيسافرون,,, وأنا باق ٍ هاهنا...
إلى حين ميسرة ..
تحية احترام لقلوبهم الشفافة التي لم تعرف سوى أن "كيرلس يحترمهم فاحترموه ".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق