2011/09/26


بارت ون بوينت ون. PART (1.1)
لماذا مسقط؟
شيءٌ من مدنية ابن خلدون

قد تتساءلون مالذي يمكن أن يثير ا قاريء ليقرأ عن قصص واقعية ربما فضائحية عن مسقط..ماهو المميز والمختلف في مسقط لكي أمسك بقلمي وأكتب عن مايجول في حيوات شبابها وشاباتها؟

مسقط يا بو الشباب ويا بنية وحسب نظري الأفقي بزاوية 90 درجة شمالا تعتبر مثالا على تلك المدينة التي وصفها ابن خلدون بانها تشكل مرحلة انتقالية بين القديم والحديث , بين الانطلاق والتمهل, يعني يا تفر ع البنزين او تدعس البريييك... يخوك مافيه حل وسط...انسى يا عم..

عندما تمشي في طرقاتها تحس بأنك في عالم بلا وعي... الاشياء تتكرر ثم تعود وتتجدد في عينيك بمجرد أن تطرأ فكرة ما في راسك,, اي فكرة او ذكرى ربكا..قد تنظر الى أحد الشوارع المبتلة وتتذكر أنك يوما ما قد (بركنت) سيارتك هناك , وقد تذهب وتأتي في الغد وتمر على نفس الشارع ليذكرك بعامل (هندي) يدخن السيجارة ويتحدث عبر هاتفه الجوال الى عائلته في الهند بأقل من خمسين بيسة(فلس) مخترقا قوانين الاتصالات.... وربما... ستمر على الشارع ذاته بسيارتك وقت الظهيرة لتلهبك ذكريات أخرى لسيارة كانت واقفة في منتصف ليلية تتمايل وتهتز تكاد تأوهات وصرخات محمومة مكتومة تنشق من بين جنبات زجاجها المعتم...

عندما تطالع البنايات الشاهقة( وبالمناسبة بناية فندق الشيراتون في روي بالنسبة للعمانين ربما هي أعلى ناطحة سحاب في العالم,,, أقول بالنسبة للعمانين الذين لايعقدون مقارنات بين  ناطحات سحاب دبي وبين مبنى من خمس طوابق في مسقط.. ناهيك عن برج خليفة والبرج القادم في السعودية..تحية شكر للأمير طلال )... عندما تطالع تلك البنايات الباهتة الهادئة قد تفكر وتفكر في اشياء كثيرة لكن رابطا واحدا يجمعها... ذكريات ما....السلوكيات خزينة الذكريات.. تدفعنا الى الوراء والأمام.. كريشة في مهب الريح..

السلوكيات؟ التمدن؟ المعاصرة والتكيف؟ اعادة برمجيات حياتية مهملمة وأخرى محافظة على نسيج ذو ايقاع ثابت ؟ كلها يمكن أن تمر عليك وأنت في مسقط...
لماذا مسقط؟ لأنها تملك عمارة مدنية حديثة العهد ساذجة الانطلاق... لوغاريتميات معقدة اسمها شباب وشابات... ارقام حكايات ثلاثية ورباعية بدون رموز,, تنطلق تلك المدنية من تحت اطار سيارة موستانج أصفر موديل 2000 لتجوب طرقات مطاعم الكنتاكي والحدائق مع أنغام معقدة لجيل يصارع الى اثبات شيء لايعرف كيف يصل أليه أصلا...تمر تلك المدنية على أجساد كثيرة, أحلام كثيرة, رغبات نزعات صراعات, تداخلات, وسلسلة لا تنتهي من ال ( تاءات)..لتنتهي عند نفس اطار الموستانج اياه ولكن.... بعدما احترق الاطار كله.... وتبقت رائحة الكاوتشوك الغريبة العفنة النفادة.... هل تشمونها؟؟؟ يخرب بيتكم اذا ماشميتوا شيء...

لماذا مسقط؟  لأنها ليست كالرياض؟ لأنها ليست كاأبو ظبي ولا كالرميثية ..لأنها تجمع ضخم من قبائل عمانية عدة, من وجوه مختلفة؟ أصول مختلفة, ماضي مختلف, لأنها ترتدي العمامة( المصر) العمانية باتجاه بينما تدخن الشيشة وتعاقر البيرة باتجاه أخر.. ثم يأتي البعد الثالث وهو ذلك الاتجاه الذي يتمثل في حب الحياة والناس والبساطة والكرم و.....الخ....( شيء لابد منه لأنه يسري في دم كل عماني رغما عن أنفه مهما ارتفع ومهما سقط)...

على العموم,,,, لن أطيل....شكرا لك يا أبن خلدون,,, ولو أنني أتعجب من حماقاتك وفلسفاتك الكثيرة في فلسفة التمدن والعمران... أتدري لماذا؟ لأنك ياسيدي فذ وماهر لدرجة أن تنخر أعتاب مجتمعات وحضارة لم ترها يوم بعينك لحظة امساكك بتلك الريشة والحبر لتكتب لنا عن المدنية والعمران.... شكرا لك سيدي...( ياعم هو الناس فاضية وبقى كل واحد يمسك ريشة زمان اول ويكتب,, صحيح ما كانش فيه حفاظات تجيبها من السوق وأم عيال منكدة وشيشة ومايكل جاكسون وباراك اوباما)

والى..... مسقط..... ( وياما تحت السواهي دواهي )




 Careless 7

مقدمة 0.1 ( تحذير )


قصتنا هذه ليست بقضية عرف أو شرف, الشخصيات التي توجد هنا ليست في صراع مع البطالة مثلما في بلاد الحجاز ولا قضية تحديد الجنس في دولة الديموقراطية كما أنها ليست ككل تغرق في خضم المفاخرة والشرف مثلما في دار زايد ولا تنجر خلف التفرقة الشيعة والسنة  مثلما في دانة الخليج ,أنها أخطر بكثير من نزاع مسلح على رقعة حضرموتية وابعد بكثير من الموال العراقي واشد من انفتاح قطري على وجه عالمي بأنفاس مبهورة لأنها جمع بين هذا وذاك, بين المتناقض والاضداد والمحظور والميسور. قصتنا تذهب بعيدا لتطرق أبوابا نخشى كلنا أن نفتحها لنصدم بمن يقف خلفها.ابواب مازالت وستظل مقفلة في مجتمعنا الأسطوري الصغير الذي يزحف بأسمال بالية وذنوب مثقلة مع ابتسامة شاحبة نحو القرن الثاني والعشرين. فصول قصتنا تتشعب أكثر من شبكة طرق ترقيم الشباب للبنات أو البنات للشباب والتي لاتعد ولاتحصى ولا تحد ولا تستقصى.تتشعب أكثر من أنفاس ليلة صاخبة في سيارة تتمايل في منتصف الليل تحرق معها أجساد شبابنا وفتياتنا.تتشعب أكثر من دهاليز الدسائس والسلطة واللعب بمقتنيات الدين والشريعة .تتشعب أكثر من خطوات هاربة تسمى " الحب" و"الأحلام" و " الأسرة" و " القبيلة" و " الاحتشام والالتزام" و " الزوجة وحق اختيار الفتاة لشريك حياتها" وربما الى " البويات وأنقاض الاحلام من جدران المدارس والجامعات".لست هنا لأحكي قصة بل لأتحدث عن وقائع رأيتها بأم عيني أو وصلتني من مصادر موثوقة على قولة" صاحبنا السي سيد المراسل تبع الاخبار".من اسنتكر منكم هذه الفصول فلن أزيده من كلامي شيئا سوى أن اقول" اخرج هناك الى رائحة الشارع واملأ رئتيك بها وستعرف عما أنا أتحدث" ومن صدقني منكم فلا بد أنه قد سمع أو شاهد وربما جرب حتى أن يشم رائحة الشارع الاسفلتي اياها.لا أعرف الى اين سيجرني هذا القلم الذي سأكتب به وقائع هذه القصة لأنني أعلم أنني سأجد من المصاعب والمشاكل الشيء الكثير والكثير. لكنني سبق وأن حسمت رأئيي وأمسكت القلم لأنني أؤمن تماما بأن مجتمعنا يا "عمان" قادر على أن يتغير, شبابنا قادر أن يخرج من دوامة الوحل التي أحضرها المهاجرون من الخارج ,التي بثها التلفاز ودعاية صانصيلك ,التي روجها الفيسبوك والبلاك بيري,التي عششت في أدمغتهم بسبب شاروخان ومن معه.قادر على أن يخرج من ظلمة الليالي الحالكة التي تنساق اليها أجساد الموتى الأحياء مثلما أذهب أنا كل يوم (سابقا)... والى ذلك الحين توجب أن يأتي قلما ما يحمل في حبره صرخة الواقع بكل تجريحاتها وتداعياتها ,تلك الصرخة التي تجوب لتقتحتم كل بيت عماني لتنبش أسراره وتجوب في كل مزرعة وتنطلق لتنتهك عرض السيوح والطرقات والعمائر والقصور الزاهية ومجالس الوزراء, الى كل الدموع التي هطلت باسم الحب والتضحية والعشق والغرام,, الى قلوب مزقتها عادات وتقاليد شعب لايعرف العالم عنه الا القليل ... الى ذلك الحين...تابعوا معي هذه الليالي التي ليست كألف ليلة وليلة لأنها تحدث هنا في السلطنة, في عمان المجد والحضارة وفي قلبها النابض بالتحديد.. مسقط...

يقول نزار قباني " أحبيني بلا عقد ٍ, وضيعي في خطوط يدي, أحبيني
لاسبوع لايام ٍ لساعات ٍ,, فلست أنا الذي يهتم بالابد ِ "
ملاحظة مهمة: هذه القصة تحتوي على أحداث قد يحرج الكبار قبل الصغار من قراءتها \ قد تثير غضب الكثير منكم بدافع الحمية والقبلية والاصل والعنجهية والدين لكنها ومهما كانت لا تتعدى الواقع فأرجو المعذرة. واني لاستئذن ادارة الموقع في اعطائي حيزا من صبرهم وتفهمهم لما سأحكي هنا عبر فصول قادمة... وفي الأخير ليس الهدف اثارة جنسية ولا نزوة عابرة, أنما الاصلاح بكشف الوقائع..ولن يصلح اي قوم اذا لم يتجرعوا ألم واقع قضاياهم..

المؤلف
Careless7
سلطنة عمان.



المقدمة 0.0 -- قبل أن تضيعوا في دهاليز " ليالي مسقط"




أنتم على موعد مع أكبر سلسلة فضائحية واقعية ماساوية عرفها الخليج.هنا, في هذه الرواية, عندما يختلط الحب بالشهوة والنفوذ.عندما يبحث الحب عن أشلائه وبقاياه بين نهدي فتاة جامحة أو بين دموع قلب صادق..عندما تصبح المشاعر أقوى من اي سلاح نووي واشد تعقيدا من اي تكنولوجيا عرفها البشر.عندما نضحك ولاندري لماذا ونبكي لاندري الى متى..عندما تختبيء الفضيلة بين افخاذ العاهرات.. وترتاد الرذيلة محارب المساجد..عندما يمتزج العرف بالدين والتقاليد بالشرع..
ايتها الفتيات تجهزن, لأنكن ستبكين كثيرا.. ايها الشباب أنتم ستتعذبون اكثر..

التقبلية. نحن نطالب بالحقيقة العارية. نريد أن نجاهر بمعاصينا لكي نجد لها حلولا وتكفيرا لا لأن نشهر بها أو نخفيها تحت غطاء هش من الوعظ والنفاق.اذا أخطأنا فلنتحدث عن خطايانا.ان كانت الخطيئة خطيئة مجتمع باسره اذا فلنشهر فلنتحدث عنها بكل عري شرط أن يكون هدفنا الاصلاح. قولي لي كيف يداوي الطبيب علة ما ان لم يكن يعرف ماهي وأين يجدها؟

والى من يظن أنني واقع في فخ تقليد بعض الكتاب ربما مثل الكاتبة السعودية رجاء الصانع أو الكاتب القدير غازي القصيبي, اقول.... انني أتحدى رجاء الصانع أن تأتي بمثل ماسوف أتيكم به.. واقول ايضا أن الدكتور غازي القصيبي أكبر من أن يختبأ خلف كاتب مثل كيرلس أو رجاء الصانع مثلما قد ظن ويظن بعض الجهلة.تحية اجلال واحترام الى روحه الكريمة..لن يكون القاسم المشترك بيني وبين رجاء الصانع سوى اننا نطرح خبزا ساخنا, رغيفا من الأرغفة الدافئة...يحمل اسم " هموم وطن"....

هذا هو رابط مدونتي C7  في حال قررت عدالة المنتدى الكريم اغلاق مواضيعي وربما طردي. من أحب منكم متابعة الحكاية الى النهاية سيجدني هناك باذن الله.
الرابط:


سأقوم بانزال بارتات PARTS  كل يومي جمعة واثنين..


كلمة أخيرة قبل أن أبدأ في اشعال فتيل الشعلة....الشرارة كالقصر.. عذرا عبده الخال..

من سيأتي في شخصيات روايتي لا يعتبر تعميما أبدا لما يحدث في شخصية ما او بلاد ما او قبيلة ما... والله من وراء القصد يهدينا اياكم وايانا السبيل...قد تكون بعض الاسماء واقعية وقد يكون بعضها وهميا.... ولكم أن تخمنوا ماشئتم....

كيرلس 7