عالمي خشخات ٌ دافئة
أرسلها عبر حمائم الأوراق
وعطر المئذنة
وطهارة قلب النساء.
اليك ياسيدي
حارس المجد الافلاطوني
المختبيء بين ثكنات قلبي الملحد
الموبوء بلعنة الرجال
أليك أبعث خشخشات أوراقي
.
.
.
( سأغلق الباب قليلا)
.
.
لست أحب أن أراقص
اشباح ابتسامتك العذبة
التي كانت تقودني الى الجنون
الى عالم سندريلا
وحكايا الدمى, وغراميات علي بابا
أنا أحببت الجمال فقط ,
لأنك من صورته لي
في لوحةٍ من لوحات مايكل الانجلو
حيث تعبث الملائكة مع الأطفال
بكل براءة
.
.
.
( سأسدل ستار النافذة قليلا)
.
.
.
الظلام يسترق السمع
والسحب تغني بصمت
تمازحها نسائم الليل
لكن المساء كئيبٌ يا سيدي
كقلبك الأسود, كعينيك العميقتين
كعود الكبريت
في منضدة أمنياتنا السراب
.
.
.
( صب لي من كاس السم إياه)
.
.
.
كم أحب نبيذ الفناء
رائحته العطرة تزكم أنفاسي
أفلا تسقيني من رحيقه ؟
وأنت الذي كنت تمتدحه دائما
أتذكر كم أحببته؟
وكم علمتني طريقة شربه؟
وكم ,,وكم, وكم ...
حتى أصبحت سكرى
أرتشف منه كل مساء
قبل أن أوي إلى فراشي
تماما,,,,, كالدواء الحتمي..
.
.
.
( لن أبقى طويلا, أترك وشاحي)
.
.
.
( أيها التعس )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق