قصتنا هذه ليست بقضية عرف أو شرف, الشخصيات التي توجد هنا ليست في صراع مع البطالة مثلما في بلاد الحجاز ولا قضية تحديد الجنس في دولة الديموقراطية كما أنها ليست ككل تغرق في خضم المفاخرة والشرف مثلما في دار زايد ولا تنجر خلف التفرقة الشيعة والسنة مثلما في دانة الخليج ,أنها أخطر بكثير من نزاع مسلح على رقعة حضرموتية وابعد بكثير من الموال العراقي واشد من انفتاح قطري على وجه عالمي بأنفاس مبهورة لأنها جمع بين هذا وذاك, بين المتناقض والاضداد والمحظور والميسور. قصتنا تذهب بعيدا لتطرق أبوابا نخشى كلنا أن نفتحها لنصدم بمن يقف خلفها.ابواب مازالت وستظل مقفلة في مجتمعنا الأسطوري الصغير الذي يزحف بأسمال بالية وذنوب مثقلة مع ابتسامة شاحبة نحو القرن الثاني والعشرين. فصول قصتنا تتشعب أكثر من شبكة طرق ترقيم الشباب للبنات أو البنات للشباب والتي لاتعد ولاتحصى ولا تحد ولا تستقصى.تتشعب أكثر من أنفاس ليلة صاخبة في سيارة تتمايل في منتصف الليل تحرق معها أجساد شبابنا وفتياتنا.تتشعب أكثر من دهاليز الدسائس والسلطة واللعب بمقتنيات الدين والشريعة .تتشعب أكثر من خطوات هاربة تسمى " الحب" و"الأحلام" و " الأسرة" و " القبيلة" و " الاحتشام والالتزام" و " الزوجة وحق اختيار الفتاة لشريك حياتها" وربما الى " البويات وأنقاض الاحلام من جدران المدارس والجامعات".لست هنا لأحكي قصة بل لأتحدث عن وقائع رأيتها بأم عيني أو وصلتني من مصادر موثوقة على قولة" صاحبنا السي سيد المراسل تبع الاخبار".من اسنتكر منكم هذه الفصول فلن أزيده من كلامي شيئا سوى أن اقول" اخرج هناك الى رائحة الشارع واملأ رئتيك بها وستعرف عما أنا أتحدث" ومن صدقني منكم فلا بد أنه قد سمع أو شاهد وربما جرب حتى أن يشم رائحة الشارع الاسفلتي اياها.لا أعرف الى اين سيجرني هذا القلم الذي سأكتب به وقائع هذه القصة لأنني أعلم أنني سأجد من المصاعب والمشاكل الشيء الكثير والكثير. لكنني سبق وأن حسمت رأئيي وأمسكت القلم لأنني أؤمن تماما بأن مجتمعنا يا "عمان" قادر على أن يتغير, شبابنا قادر أن يخرج من دوامة الوحل التي أحضرها المهاجرون من الخارج ,التي بثها التلفاز ودعاية صانصيلك ,التي روجها الفيسبوك والبلاك بيري,التي عششت في أدمغتهم بسبب شاروخان ومن معه.قادر على أن يخرج من ظلمة الليالي الحالكة التي تنساق اليها أجساد الموتى الأحياء مثلما أذهب أنا كل يوم (سابقا)... والى ذلك الحين توجب أن يأتي قلما ما يحمل في حبره صرخة الواقع بكل تجريحاتها وتداعياتها ,تلك الصرخة التي تجوب لتقتحتم كل بيت عماني لتنبش أسراره وتجوب في كل مزرعة وتنطلق لتنتهك عرض السيوح والطرقات والعمائر والقصور الزاهية ومجالس الوزراء, الى كل الدموع التي هطلت باسم الحب والتضحية والعشق والغرام,, الى قلوب مزقتها عادات وتقاليد شعب لايعرف العالم عنه الا القليل ... الى ذلك الحين...تابعوا معي هذه الليالي التي ليست كألف ليلة وليلة لأنها تحدث هنا في السلطنة, في عمان المجد والحضارة وفي قلبها النابض بالتحديد.. مسقط...
يقول نزار قباني " أحبيني بلا عقد ٍ, وضيعي في خطوط يدي, أحبيني
لاسبوع لايام ٍ لساعات ٍ,, فلست أنا الذي يهتم بالابد ِ "
ملاحظة مهمة: هذه القصة تحتوي على أحداث قد يحرج الكبار قبل الصغار من قراءتها \ قد تثير غضب الكثير منكم بدافع الحمية والقبلية والاصل والعنجهية والدين لكنها ومهما كانت لا تتعدى الواقع فأرجو المعذرة. واني لاستئذن ادارة الموقع في اعطائي حيزا من صبرهم وتفهمهم لما سأحكي هنا عبر فصول قادمة... وفي الأخير ليس الهدف اثارة جنسية ولا نزوة عابرة, أنما الاصلاح بكشف الوقائع..ولن يصلح اي قوم اذا لم يتجرعوا ألم واقع قضاياهم..
المؤلف
Careless7
سلطنة عمان.
متابعوووووووووون وبقووووووووة
ردحذفتسلمي شيماء واهلا بك
ردحذف